السبت، 27 يوليو 2019

العقيد قاصدي مرباح قائد المخابرات الجزائرية منذ 1964 حتي 1979 كان هو من قال مدمت على قيد الحياة فلن اسمح بأن يصل عبد العزيز بوتفليقة الي منصب رئيس للجمهورية

SHARE






العقيد قاصدي مرباح قائد المخابرات الجزائرية منذ 1964 حتي 1979 كان هو من قال مدمت على قيد الحياة فلن اسمح بأن يصل عبد العزيز بوتفليقة الي منصب رئيس للجمهورية








العقيد قاصدي مرباح قائد المخابرات الجزائرية منذ 1964 حتي 1979 كان هو من قال مدمت على قيد الحياة فلن اسمح بأن يصل عبد العزيز بوتفليقة الي منصب رئيس للجمهورية
العقيد قاصدي مرباح قائد المخابرات الجزائرية منذ 1964 حتي 1979 كان هو من قال مدمت على قيد الحياة فلن اسمح بأن يصل عبد العزيز بوتفليقة الي منصب رئيس للجمهورية




العقيد قاصدي مرباح قائد المخابرات الجزائرية منذ 1964 حتي 1979 كان هو من قال مدمت على قيد الحياة فلن اسمح بأن يصل عبد العزيز بوتفليقة الي منصب رئيس للجمهورية في كواليس النظام في عهد بومدين كانت مصالح الأمن العسكري تشك في بوتفليقة وكانت تراقبه حتي انهم وضعوا في مكتبه أجهزة تنصت وكان قاصدي مرباح يحذر بومدين من بوتفليقة ولكن بومدين كان يحب بوتفليقة فهو صديقه منذ عام 58 تعرف عليه في وجدة في حمام والدة بوتفليقة هناك بدأت العلاقة بين بومدين و بوتفليقة و والدة بوتفليقة كانت تدافع عن ابنها لدي بومدين قاصدي مرباح هو من قاد الحرب ضد الماسونية في الجزائر و افريقيا و بوتفليقة كان كثير التردد على بعض الأماكن في فرنسا تعتبر مشبوهة و تقع تحت إشراف المخابرات الفرنسية و فيها يتواجد بعض الماسونيين كما أن بوتفليقة كان يقيم علاقات مع بعض النساء في فرنسا و أوربا و كل هذا ازعج المخابرات التي تخشي من وقوع وزير الخارجية بوتفليقة في يد المخابرات الأجنبية و تحاول أن تستغل معلوماته كما أن قاصدي مرباح كان يعرف دخول عبد العزيز بوتفليقة في الفساد وغيرها من الأمور لا يمكن ذكرها كلها كل هذا الشي جعل قاصدي مرباح يكون هو السبب الرئيسي في منع بوتفليقة من خلافة بومدين في 79 و مرباح هو من قرر جلب العقيد الشادلي بن جديد رئيسا للجمهورية في بداية التسعينات كانت هناك نية لدي الجنرالات في استدعاء بوتفليقة و تعيينه رئيس للجمهورية وهنا قال قاصدي مرباح مدمت على قيد الحياة فلن اسمح بأن يتولي بوتفليقة رئاسة الجمهورية قاصدي مرباح كان الذ خصوم الجنرالات الذين كانوا في الجيش الفرنسي و قاصدي مرباح كان يعلم أن فرنسا و دول الخليج و الحركة الماسونية تريد بوتفليقة رئيسا للجمهورية و هو من وقف في وجه مخططهم في ذلك الوقت و هنا أدرك الجنرال العربي بلخير المهندس الحقيقي لجلب بوتفليقة في 99 كما أدركت كل القوي التي كانت تريد فرض بوتفليقة انهم لن يستطيعوا فعل أي شيء مدام هناك رجل اسمه قاصدي مرباح وفعلا تم اغتيال قاصدي مرباح و التحقيقات أثبتت أن السلاح الذي استعمل في تصفية قاصدي مرباح كان سلاح إسرائيلي الصنع ولحد الآن التحقيقات لم تكشف من هم قتلة مرباح الحقيقيين يجب إعادة فتح تحقيق في قضية اغتيال رجل المخابرات القوي قاصدي مرباح فقد يكون للرئيس بوتفليقة دخل في الجريمة فهو لم يعود للبلاد كرئيس إلا بعد إزاحة قاصدي مرباح من الحياة كل شي ممكن











SHARE

Author: verified_user

0 comments: