السبت، 8 فبراير 2020

فضائح التلفزيون العمومي الجزائري القناة العسكرية

SHARE

فضائح التلفزيون العمومي الجزائري القناة العسكرية





أمير ديزاد AMIR DZ
فضائح التلفزيون العمومي الجزائري القناة العسكرية



إن الفساد الذي ذبح الدولة الجزائرية وإستباحها وقطع طريق تقدمها لم يكن سوى من مثقفيها وحاكميها و النخبة التي طالم وثقنا فيها، ولم يتوقف الحد عند هذا بل راحوا يغتصبونها مع كل من أراد إذلال هذا الشعب الطيب المسالم الذي قاوم بشراسة حتى يبقى هذا الوطن واحدا متوحدا، وصدقوني لم يكن هذا سهل بل دفع ثمنه أحرارا عرفنا بعضهم ولم نعرف أكثرهم، أحرارا قاوموا فرنسا العدوة وقاوموا جيش الحدود ثم بعد ذالك دكتاتورية وسلطان الحزب الواحد الذي أباد وشرد وسجن من كان مقاوما ومحاربا لفرنسا، والأسماء كثيرة من شعباني وخميستي المعدومين ظلما الى بوضياف و آيت أحمد المشردين والمهجرين قصرا إلى بورقعة الذي يدفع الثمن للمرة الألف، إن حزب التخريب الوطني الذي جاء لنا بأبناء فرنسا الذين كانوا كابرانات عندها و جزءا منها فتمت ترقيتهم إلى أن وصلوا إلى ما لم تستطيع فرنسا الوصول إليه بعسكرها لتصل إليه بعملائها الذين إنتقموا لها فقتلوا جيلا بأكمله وأخذوا مقدراته و قدموها على طبق من ذهب وتحت أعين ومسمع قيادة الجيش الحالية والمتواطئة، والأسماء كثيرة ولعلكم تعرفونهم أكثر مني. ومن بين أكثر من زكى هذا الإجرام وروج له متواجد في كل بيت جزائري، نعم إنه الإعلام إخوتي أدخلناه بيوتنا بمحض إرادتنا فخرب عقول رجالنا ونسائنا الا من رحم ربي، وشوه خلايا أطفالنا فخرب الديار وفرق الأزواج، حرف مخارج الألفاظ في وسط المجتمع الواحد فما بالك بالأفكار.





أكتب لكم سطرا عن إذاعة ورقلة حيث إستقدمت سنة 2007 مدير من العاصمة وإسمه. بن صبان أحمد الذي كان يشتغل بها كرئيس تحرير وقد أخذ الضوء الأخضر والدعم الكافي لنشر فيروس في وسط الطبقة المثقفة وكانت وجهته الجامعة وأساتذتها المبجلين والذين رأو فيه متنفسا لركود جامعتهم الذي طال عقدا ولم ينفض عنه الغبار فبدأ بحصته (أنتم أيضا) وبذلك وجد إستحسان مسؤولين و رجال أعمال وبدأت آلة المال والنفوذ تتحرك وتفعل الأفاعيل في مجتمع محافظ،لم يدرس بن صبان في الجامعة ولا يوم، إنما كانت الجامعة هي التي تأتي إليه تطلب منه الرضى فكان يجتاز السنة بعد السنة ولم يقدم بحثا، ولم يحظر درسا، أو محاضرة. وها هو الساقط وقد نصبته وزيرة ساقطة و تحيا الجزائر جريدة الحياة وعندما نجح فيما أوكل إليه تقدم سنة 2010 ببرنامج آخر أطلق عليه (ليلة الشعارء) فاستقدم صديقه من العاصمة إسمه حمودي سعيد وهو صحفي سكير وسيء الخلق مطرود من جريدة الخبر بسبب إبتزازه للناشرين، لينتقل إلى إبتزاز من نوع آخر وبتواطأ صديقه الذي أتى به إلى غاية الفضيحة المدوية سنة 2012 وأثناء تسجيل واحدة من حلقات ليلة الشعراء والذي دعيت إليه شاعرة قادمة من ولاية تيبازة، فبعد إنتهاء الحصة ليلا توجهت الشابة الشاعرة إلى الفندق ليلتحق بها حمودي سعيد بحجة أن عنده صداع ولن يستطيع مرافقها إلى المطار وأنه سيعطيها التذاكر وتفاصيل الشخص الذي سيوصلها المطار وبعد أخذ ورد فتحت له الباب فأنقض عليها وأغتصبها نعم إغتصبها وكان عمال الفندق في ذهول وجأت الشرطة وفتحت المحظر وكأنها لم تفعل، وجاء صديقه بن صبان ليضغط على الشابة بالتنازل لأن لا أحد سيقف بجانبها وان عمال الفندق سينكرون الواقعة لم تفعل وأصرت المسكينة على موقفها ولازلت تصر إلى يومنا هذا. فعن أي عدالة تحدثوننا و كان هذا الشخص بن صبان أحمد الذي يجالس المثقفين وأساتذة الجامعة والذي يحدد لهم أطر الحديث وهو مقدم الحصص الثقافية لم يدخل الجامعة بإمتحان بكلوريا نافس فيها، بل إمتحن في مكانه شخص آخر ويدعى سفيان … أرغمه الفقر والبطالة وهو خريج الجامعة على دخول إمتحان البكالوريا مكان بن صبان أحمد وكان هذا في عهد عميد جامعة ورقلة أحمد بوطرفاية سنة 2007 إلى 2008 . تعيين” أحمد بن صبان” محافظا لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي تعيين” أحمد بن صبان” محافظا لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي جريد الحياة قبل 6 أشهر



أمير ديزاد AMIR DZ





SHARE

Author: verified_user

0 comments: